تكدس المدارس في غزة يحرم آلاف التلاميذ من التعليم

Mon Oct 25, 2010 2:29pm GMT
 

غزة - (رويترز) - لم تتمكن مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة من قبول آلاف التلاميذ في العام الدراسي الجديد بسبب تكدس الفصول.

ورغم تحفيف القيود التي تفرضها اسرائيل على دخول السلع الى قطاع غزة أدى استمرار حظر دخول مواد البناء الى القطاع الى توقف مشروعات لتوسعة وتجديد المدارس من أجل استيعاب المزيد من التلاميذ.

وتمنع اسرائيل دخول الاسمنت والحديد ومواد أخرى يمكن لان تستخدمها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007 لأغراض عسكرية.

وفي بداية العام الدراسي الجاري في سبتمبر أيلول اضطرت أونروا الى رفض التحاق 40 ألف تلميذ وتلميذة بمدارسها رغم استيفائهم لشروط الالتحاق.

وقال عدنان ابو حسنة الناطق باسم أونروا في قطاع غزة "هذا العام لدينا في مدارسنا 214 ألف طالب في مدارس الانوروا. قبلنا حوالي 29500 طالب حتى الان في هذه المدارس ولكن هناك 40 ألف طالب من طلبة اللاجئين الفلسطينيين لم نستطع استيعابهم في مدارس الاونروا بسبب لعدم قدرتنا من ادخال مواد البناء وعدم قدرتنا أيضا من قيام عملية بناء كبيرة أو اصلاح المدارس أو اضافة فصول أيضا الى هذه المدارس."

وأوضح أبو حسنة أن أونروا اضطرت لجعل الدراسة في مدارسها على فترتين خلال اليوم الواحد من أجل استيعاب أكبر عدد ممكن من التلاميذ.

وقال "معظم المدارس الان تعمل بنظام الفترتين وقد تعمل في المستقبل بنظام الثلاث فترات اذا لم يتم حل هذه المشكلة."

كما أضاف "استأجرنا بعض المدارس من السلطة الموجودة هنا في قطاع غزة ولكن لا حل على الاطلاق الا بادخال مواد البناء بصورة مستمرة والقيام بعملية بناء 100 مدرسة نحن بأمس الحاجة لها."

وتحتاج أونروا الى تلك المدارس الجديدة لاستيعاب العدد المتزايد من التلاميذ في قطاع غزة. لكن انشاء هذه المدارس يحتاج الى حمولة نحو 22 ألف شاحنة من مواد البناء المختلفة.

ولم تسمح اسرائيل منذ تخفيف الحصار الا بدخول 240 شاحنة محملة بمواد البناء شهريا الى القطاع مقابل حمولات أكثر من خمسة الاف شاحنة كان يسمح بدخولها قبل الحصار.

وتشير بيانات وزارة التعليم الفلسطينية وأونروا الى أن 440 ألف تلميذ على الاقل يدرسون في قطاع غزة 383 مدرسة حكومية و221 مدرسة تابعة لاونروا و36 مدرسة خاصة.

 
Photo